رشات مطر's profile!..[بَقَايَا حُلُمٌ تَمَ...PhotosBlogLists Tools Help

هاجس ضائع ..

كآنسة جُلنار عطشى لهفى
للقياه
نحرها ظمأ الحنين وبترها حد الشوق
وهوى عينيه .. !
وحياة أخرى على ضفافه
تستفيق كآلهة تبتهل
في مآقيهبالهوى ..
وترتل بمحرابهِ فتنة الود .. !
كآية باذخة الاحتواء ..
تنسكب بانهمار في أتونه
بفداحة تحتقنه حتى الارتواء .. !
No list items have been added yet.

!..[بَقَايَا حُلُمٌ تَمَنّيتّهْ]

حلمي كـ رشات طهر ينساب بسكون ذبيح
May 28

/ .. سلامـ يحتويه .. / !

سلام يحتوي غربتك في خضم الحياة .. !
 

أحيانا تداهمنا الغربة بعد أن يغمرنا منعطف ذات حب عميق

فتكون أشد وطأة على أرواحنا الحُبلى بوجع محتقن بعد

أن ذاقت شهد اللذة وسكرة الفرح

وجمرة الشوق .. !

 

لنعثر على أنفسنا المُرهقة بأتون كف القدر الخاوية إلا من سوانا ووحدتنا

تصطحب وجعها يسامر وجعنا ليوقد أوار شجننا المتفاقم .. !

 

كنتُ هنا كمن شب الأحزان بك .. ولفظ احتوائك في غمرة غُربة وطن وسواد شجن

في برهة رحيل وشهقة شك وخيانة لأنفاس الحب معك .. !

 

امممم .. وحيرة ندم تمتطيني .. تجبرني على مُمارسة السكوت ..

ويأبى الصمت أن يذعن لإعصار الاعتراف بداخلي ..

سأدعه ينسكب بانهمار مُترف .. !

 

ولكنني متيقنة لستُ المُذنبة الوحيدة ..

فهناك شتى الأنفاس تشاركني الذنب ذاته

العشق ذاته والثوب نفسه المُتهم بنا ..

وإن انتسبت جميعها لروح واحدة .. !

بين زحمة العشق و أزرار الهوى وأصابع الشوق

كنت أحاول العيش على أنقاض حُلم أدرك تماما أن القدر سيسلبني إياه عنوة .. !

ابتسمت بإدبار وتنفست بمشقة من أجل العيش كسلوى عابرة وكدت أموت ضنكا..

ولكنني ناضلت من أجل فسحة عشق برفقتك ..
ومساحة شوق سافرة .. !

 

دست نفسي على مضض وردمت جراحها بكومة من التراب وغسلتها مع ذرات المطر..

وكأني أرى نفسي دمية تتهاوى ..

 

لا بأس .. !

 

هكذا حاولت إغواء نفسي وإسكات ظمئها وإخراس عويلها ..

فالقدر لم ولن يجمعنا على ضفاف واحدة بعد .. !!

فهل يلتقي المتوازيان على حواف الأفق ؟!

 

ولكنك ببراءتك المعتادة وبهفوات الأطفال ودون قصد تصر على إدماء جرحي

وفقء عيني التي تحتويك وتسكنها وتحفك أهدابها ..

وفتق قلبي المغضوب عليه من السماء بحب هادر مصيره ومأواه الكفن والقبر .. !

لا تهدرني سُدى .. !!

 

لا تذكرني يا " حبيبي" البتة أنني لن أكون حبيبتك الشرعية .. !

 

اغتيل كل ما ستقرأه .. اغتيل بغير إكتثرات ودون ذنب .. !

 

بسمتي معك كانت براءة طفلة .. وعشقي لك كان كشغف شابة نضرة للحياة

وكروح بيضاء عانقت رغوة السحب وغرفت منها حُبك الوفاض  ..

 

لا أعلم كيف تفشيت بي وكيف سرى حبك بشراييني .. !!

ليس بيدي أسرار الغيب لأفطن سبب بطشك بروحي واكتنازها بقبضة هواك..!

أو أتسأل الرصاصة القتيل .. !

 

كان بيننا جدارا من طوب المساحات الناسفة للقرب ..

و إعصار من ماء يحد المسافات ..!

ولكن قُرب أرواحنا أقوى من البعد ذاته ..

أذعن رعنها قسرا حتى سجدت إذلالا .. !

 

فهنا كانت نشوة الانتصار حليفة لذواتنا المُعبقة بغفوات الحلم والحب

فكنا كعصفورين نشدو لحن فريد ونقتسم كسرة الحب ..

ونتبادل هفوات العشق .. ونرتشف أنفاس الهوى من أفواه كُلينا .. !

 

يُقال بإيمان مُطلق المرأة بسرد الكلام وفض وثاقه على عتبات آذانها

تُصيبها سهام الحب .. وحمى العشق .. وثورة الحنين .. !!

فآمنت حتى العبادة بعد إصابتي الجلية بك .. واختراقك ذاتي وتداعي حصوني أمامك ..!

 

فكنتُ الحبلى بأنفاسك .. والمجهضة لقيم حينا ..

والمُناهضة المُناضلة بشغف للظفر بك .. !

والمتحررة من السد الأحمر والعابثة خلف الحدود .. !

بدون حذاء .. حافية القدمين .. مخضبة بدماء التضحية ..!

فكتب علي حكم الإعدام .. وأذيع خبر هروبي .. !

وخط الموت جائزة ذهبية لمن يدحرج رأسي

مغلولا بالذل مُستباح الدماء ..

مغصوب الحياة والأنفاس .. !

 

بُعت الناس بثمن بخس مُقابل سخاء ثمنك المقبوض

برسائل حوتني وحوتك حتى غمرة السكر .. !
بعتُ ملابسي حين خاصمتني ..

وهجرت أشيائي حين بارزتني ..

وتعلقت بذراعيك كغريق تتلاطمه الأقدار برحاها .. !

 

ولكنني أعود بهزال يتكئني لأفيق على وسادة مُغتالة لأنثى بك

مهووسة حتى الغرق قد احتضنت دموعي

واستنشقت امتداد بُكائي ونحيبي .. !

 

ولا أجدك تمتص حرقة وجعي أو تداعبها بشقاوة طفل لتُضحكها

أو تلون قدري بقوس قزح وتحاول إمحاء بقايا البلل من أجفاني

وتبث بها بريق اللهفة والشغف بدلال شفيف غير آسن .. !

كأول لقاء .. يحتفيه الأمل .. !

 

أفتقد مُشاغبتك إياي كأنثى ..

أشتاق بوافر الحنين ملاحقتك إياي مغمض العينين

برباط من ثوبي الأحمر .. !

 

وفراشات ضحكاتي تتعالى وتتكاثر بكل الجهات

وتغريك بي .. وتفك القيد لفرط ما حل بك من شوق آجل ..!

 

لتتعلق الدهشة على شفاهك وتغتالك هالات الاستغراب

وأطواق الياسمين تحيق بمآقيك .. وترتدي الأرض ..

وتعانق أنفك وتداعبه بمشاكسة آسرة .. !

 

ونظراتي الولهى تُشاغبك عن بعد ..

وحمرة الوجنتين تلوح إليك بحب سافر .. !

 

 

May 14

حمقى الحُب

/1/..!

 

حكاية مغفلة تلك التي يتعاطها

أولئك الحمقى بحفنات مٌكثفة

من وهم تدلى على حدود مدائنهم

المتأهبة لانهيار مٌفاجىء..!

 

 

/2/..!

 

 حين نورط  الحب

 بُقبلة هامشية مهترئة-منهُ-

ونعرج به إلى هاوية

 الهمسات الضائعة على متن

السهر كظل هزيل-منها-

"فعـــــلاً"..

لنا أن نجزم ما تكون النهاية..!

 

 

 

/3/..!

 

خسارة تتلو الخسارة حين

يوشم حذافير سطوة حبهُ

على قلبِها العذري..

حتى يعييها عهد العودة

كمشوار انتهى على مشارف غدرٍ..!

فيتلاشى كطيف آبق

خالته ملاكاً عرج بها نحو

عنان العشق وأساطيره المستحيلة..!

فقد لفها كلفافة حمقاء

 بكذبه الخانق..!

 

 

 

/4/..!

 

الرجل ليس حرفاً واحد..!

يعتنق ديانة الأبجدية

كهوية واحدة..!

بل هو..رسالة عِشق ساخر

حوت سنابل حب وشوق

متوهجة حتى الإشتعالـ ..!

فروحه منذورة بشغف النساء

وليس هو مهدى إليها وحدها..!

 

 

/5/..!

 

كبل ذاك المتبجح برجولته المُغفلة

الحب بمهب زمن كافر..

وربما حلم فاشل تطفل

وداعبها بسخاء..!

حتى اتسعت روحها لسواد تفاهاته

فأمرضت الأبيض/القلب فيها

حتى مات مٌصابا باحتقان الخيانة

وداء الادعاء الناجح..!

 

 

/6/..!

 

فتتحول حكايتهم

إلى مهجع مٌشبع بذكريات

مٌعاقة لماضي ساخط عتيق اعتراهم

في فسحة ضياع..!

فتدرك إنها خيبة كبرى

حين يهوي الصدق بقاع الوحل..

وندسه برفوف الادعاء والتمثيل

ونفطن حقيقة ذلك الهرج

ونمضي نخدع أنفسنا

باستقامة الرجل قرباناً للحب.

خارج حدود مدائن عنفوانها هٌزم..!

 

 

 

 

 

 

 

رسائل مُنهارة تحت قدميه

-رسالة مُكفنة –
لمآقٍ تفيض عٌتمة ..
لأهداب ثَكلى..
وقلبٍ يخشى الاعتراف ..
سأهدي حروفي المترفة بدلال..!
لكَ وحدكَ يا صاحب البياض..
-تعويذة الشوق-
جادلتني تعويذة الشوق بشوق
يأبى عتق قلبي..
فجدلتني جمراً يتلوى
على عاتق شوقٍ مُهيب
آثر الصمت بداخلي
لم أقوَ سرياليته
فأجهشت بنوبات بُكاء
تغص بشهقات محمومة..
-حُب خاطىء/آثم-
شهي ذاك الحب بتدفق مجنون
يحدو طيفه كهالة نقاء تمتطيه..
ويؤجج بفؤادي عشقا مُترف بثراء
فيبقى لخرس النبض بضامري ثرثرة
تغتاله حُمى حب أخالة أحمق..!
وبإرادة منهكة أنزف روحي بتوق
في أوردته ذاك المنفى
الذي يحتويني..!
مع ذلك يبقى الحب الخاطىء
بأعينهم الخُذلى..!
-يُتم يتقرفص-
يتلاشى سكوني في
أتون صقيعه..!
وتتسع روحي لغربة شاسعة
المدى تنهش قوامي..!
يحتويني بدفء معطف قلبهِ
ويرديني يتيمة حُبه..!
قاسي بصمتهِ ملاك بسمو روحه
لساني مبتور عن التفوه بعشقه
وقلبه عاجز عن امتصاصي
الرأفة بي..
فذلك يشل إدراكي..
بغمرة صخب شاهق حٌبك
المتعالي..!
-الكفر والإيمان-
أؤمن به بثمالة مُسجاة
على عاتق قلبي المُضطرب
بإنهاك يعتريني..!
أؤمن بأن عينيه
بوابة مُعتقة تقذف بي
للحياة بشقاء مُهذب..!
أؤمن بأن شفتيه تكتنزان
صمتي وعشقي..!
ولكـــــــن..
إقحامي بأوداج النكران
كُفر بي..!
-صعب المراس-
أيتخاذل عن الاعتراف بحبه
أم يُكابر رجولته الأبية..!
أيتعفف عن حبي كعذراء
أو يهوى تعذيبي..
واقتناصي رهينة موثوق
وريدي
بحب ربما يكون عاقر ..!
-زوايا مبتورة-
قال لي بركن قصي بذاته
يجثو إنسان يتأمل..
إن كان الحلم حقيقة..
أم الأقدار احتالت عليه
لستُ أرتكب ذنب الإنكار
بممارسة سافلة..
لذلك أفيض اعترافا..
أن روحي شغفت به..
ارتعشت أوصالها..
هامت نبضاتها وتلكأت ملامح
كلمة هي مفتاح الضياع
بتكسر مشفوع على شفاهي
المُرهقة " أحبك"..!
-هوس أنثى-
بسالف الحُبِ والغرام
امتطاني بامتهان مهووس..!
فكان ردائي
وإيماني وحياتي..
نحرني على أعتابهِ أشحذ وده
وأذعن لخطى أقدامه كشفاه ظمأى
وروحٍ هالكة..
تستبيح الحياة برواء همسه..!
-رسالة مٌلهمة-
كلوح سكر ينتثر
هنا نبضك..!
تهفو إليه روحي كطفلٍ
تأسرهُ فتنة السكر
ولكن فتنتك هنا أشد وأقوى..
تبتزني حتى الرضوخ..
تعيد رسمي وترويض
نبضٍ كاد يتوه..!
فكان سُجانك يرنو
إليك مُبتهجاً برفقِ..!
-بستان ورد-
بل الشوقُ لذة ثمنُها
ألم مُبرح..
نستلذ بسياطهِ كالشهدِ..
أجزم سيدي أن..
الشوق سخي بإفراط..
يهتك بفؤادٍ ثمل
عارٍ من دفء القُربِ..
ويُمعن في تهذيبهِ بعنفِ..!
-نسائم ليل-
كان المُغيب عاهة
تداركها ذنبٍ ..
حتى أستغفله..!
وغدت العودة حُلم يُداعب
فؤادٍ يرقبُ عشقك
بغير إدراك..!

 

 

 

January 07

•!¦[•MOTHER•]¦!•.............حِينَ مَاتَتْ أُمَهُ|!..

 

 

 


[1]..!


كَانَ مَغَبَةُ الحُزَنِ لِعَيونَهِ عَاهَةٌ
مُمَوَهٌ بِوَسَنَةٍ تُسْدِلُ
فِيْ عُنِقِ أهْدَابِهِ الثَوَاكِلَ..!



[2]..!


مَطَّ الوَجَعُ الطَاغِيْ ذَاكَ القَلْبُ
وقَاءَ الأنِينِ مِنَهُ مَزَّاتٌ
تَهَتِكُ مُزْنُ دِمَائِهِ..
صَيْحَاتٌ وبَلاءٌ..!



[3]..!


غَدَا الحَبُورُ كَالسّدِيمِ تَعَتِقهُ أنْفَاسُهُ
المَحْشُورةِ بِشَظَفِ الشّقَاءِ..!
وقَدْ تَكَالَبتْ قِفَفُ الهَمُومِ
تَحَتَفِيهِ..!



[4]..!


دَاهَمَتهُ صُوَرُ المَاضِيْ فِيْ هِيئّةِ
كَرَوانٍ عَانَقَ شِغَافَ السَماءِ
وبَهُتْ كَبَارِقَةٍ..
فِيْ فَيْنَةِ اشْتِياقٍ استَلَّتْهُ مِنْ
قَنِّينَةُ العُبٌوسِ فَأبىَ
النَهُوضَ مِنْ فَيْلَجَةِ الذُكَريَاتِ..!
فَرَانَ بِلا رُوحٌ..!



[5]..!


عَافَ الحْياةِ وسَرائِرَها فَقَدْ صَيَّرهُ
الحُزْنُ قِنٌّ لِذِكْراهَا دُونَ
النِسَاءِ وسَارَ بِكَّلِ عَشْواءٍ وبِهِ
كُلُّ جُفْنٍ قَدْ غَفَا عَنْ كُلِّ
مَسْلاهُ وافّتَرَشَ قَيِظَ الأوهَامِ
و ضَحْوةُ الألَمِ..!




[6]..!



جِيءَ وَجِيْعُ حِنْجَرتِهِ وقَدْ وَلَعَ بِنَدَمٍ
لمَاضٍِِِِ اقْتَرفَهُ تَكَبُّراً عِنْدَمَا لَمْ يَأبَهُ
لِرُوحٍ غَادَرتْ لِبَارِئِها..
حِينَ هَفَا لَتفُويِتِ حَمَلُ نَعِشِهَا والنْأيِ
عَنْ حِضُورِ مَأتَمِهَا لنََشِيجِها..
والصِياحُ لِحَزنٍ مُسَمَّى لها
وهَدَرَ الدَمْعُ لِمَدْفَنِها
فَهِيَ أُمٌَّ أنْجَبَتهُ
وكَانَ بِئْسَ العَاقُّ بِها..!!



9/11/2005م

الثانية عشر صباحا..!

November 07

•!¦[•waja3 •]¦!•.............أوجاع أنثى|!..

 

  

 

 

كٌلي أقداح شجون بي تكتنز..!
أتلاشى وأندثر في آفاقها
الموبوءة بقبضة وجع من انكسار..!
.
.
آه من عيون صاحبتني
وانشطرت دمعا مٌفرط
كُتِبَ عليها الشقاء وشُقِيت
وازدردت البؤس من صاحبتها..!
/
\
جفت روحي وسممها
داء جُرح
وتصدعت كوادٍ امتطاه
هجر المطر
نُزِعّت جدائل الرحمة
من ثغر يبتهل
وأطرقت أنفاسي مُسافرة
تقذف بجوف يسكُنني
العراء كبوح
من حواف يطويني طيشا
بكنف ضجيج من ألم..!
.
.
تبارت أوجاعي المثخنة بالدماء
تستبق جروحي الشقية
أيهما يلسعني بقبلة الموت
ويحيكني بقايا روح
لونت شفاه جسدي..!
فغصت شهقتي في وادي زفرة
هربت مني مولية إياي جزعة
فانقسمت روحي حينئذ
كالتوائم السيامية..!
/
\
انتفضت فرائص
روح منهكة
اقترنت بكومة جسد مهترىء
مسمى لأنثى مُثقلة
بأطنان الهموم
تصيح بألم تشبعها
حتى الأنين
وأتعبها الغرق بمذاق لهُ
يُربك أنفاسها
فكل أرجاءها باءت
تعاني به وجعا
والصبر تطهر منها غداة
البين وأرتحل
.
.
فمن يهدأ طغيان وثورة أحزان
بوجدها الذبيح تلكز وتتخثر
ويطوي آلام رفيقها السوء
أوجاع ذات فتنة بسخاء..!
ويلم شتات روح تاهت
وضاعت بفناء غياب منحرف
يأبى الاستقامة..!
يسردها أغنيات موجوعة
تفوح منها ذكريات سُكرى..!
حلت عليها لعنة سقيمة مُرة
/
\

 

 

October 27

•!¦[•waja3 •]¦!•.............مفاتن رحليها وجع|!..

 

 .

..

.
المساء قبرا/قبضا
..!
ومثلما يبتلع القبر قلبا طريا بنهم..
تسيل مدامع الأفق تدس نفسها
في رفوفها السفلى من الوجد..!
المخنوقة في أحابيل سرمدية..
فالنور لفظها فراق في غياهب اللاوعي!!
"
"
باحتها الأنفس لطم لا يبرح الكفوف
وكابوس لم يفق منه البعض
فقد أدمنوه سريعا..
فــ..
هدت الفاجعة أفئدة الأحبة حد الانتحاب..
وقد طبع ثغر الألم على أوداجهم قبلة..
وما هي إلا قبلة الرحيل.!
لا يستسيغها النبض..
فغبارها بالحلق غصة
"
"
و بنكهة الدمع العنيف
من شريان يلهب بالنشيج نشيد..
يعزيهم القدر..
بفقد طري ما زال يرعد بشظايا الوجع..
فأين هي تلك الحبيبة؟!
يغنيها الجميع بالعودة!
ولكن لا..
فقد علت شهقتها من نفس أخير
وطوي حفيفها برفق
وعبرت شط الأفق لترتد
مستوطنة رحم الفلق..
فالرمق الأخير
في مرتبة الانتهاء أنقطع وصاله
وانطوى مرفرفا في حلق السماء
"
"
هنا كانوا..
قد شبعوا بغيابها غياب..
وأنشطر لفراقها ألف قلب ووجد..
فوشمهم حد القدر ضحية ألم
في قلب التبضع بانتكاسة الفراق
جرحا لا يندمل لفراقها الشهيد..
"
"
ففتنة التشرد الحالك
لعنة اجتاحتهم بامتهان
لجرم لم يتفوه ثغر أحدهم به
وتعالت هالات الضياع بانتشاء..
تحتضنهم بمنفى الغربة..
فتات يتم أنتسب آجلا..
فكلما انتحب الفؤاد وجعا
مال الريق ظمئاً..
فارتوى من حد الوجع دمعا..
فكان فقدها..سيل بلا ماء..
.

.

.

 

 

 


.

 

يا حباً تجلى في بوتقة الدماء
يزاحم عتمة الأوراد..!
فنبضك كبياض روح
لم تجرؤ خيانات الحُلم أن تجردها
نقاؤها/صفاؤها/...!
/
\
..
/
وخيانة عُظمى..
تكومت في صقيع حٌبك..
تساقطت من شفا أهدابك مُمانعة/رافضة
أن تحشر مُسماها قرينة لوجود أنثى أخرى..!
فقنينات حواء جميع لا تندلق
في حضرة فتاتك/حواءك..!
/
..
\
|...... !
حتى حِبال الخيانة كانت رخوة
عندما اتكأتها فهويت في قاعي
ألثم جروحك بشفاهي
والدمع يزاحمها في عناق..!
فهل تخال حباً كحبك..تجرؤ أن تلوثه
الخيانات أو أن تتناولهـ هفوات حٌلم يقظة..!
/
..
\
عُذرا..لا تنتمي لطائفة الجاحدين/الخائنين
بل أنت من الشرق قادم تتسم بالعذرية
عزيزي يا شموخي يا عاهة الوفاء
في عنق الزمن الرديء..!
بدمعي المتناثر
سددتُ عنك رهان الُحلم البغيض
لأعتقك من أنفاس خبيثة داهمتك..
في حين غرة/في غفلة غير مُباحة
هااااااك يدي...تناولها..أنهض
/
..
/
\
في فينة استلال من الصحوة
لعالم الغفوة..كان هناك محاولة
لإنجاب مكيدة،،،،
في أحتلال عُرش/حُب الحاكم..!
واغتيال عُش/قلب الأميرة..ولكن
وألف لكن تتبارى بشجاعة..
لم يبدو أن النصر للتك الخيانة حليفاً..!
/..
..\
،،....... ..!!
يا طُهر لا يولع بفؤادك الندم
فلا ندم في مبارزة الشر
والظفر بالشهادة..فهل أرتشف
الصدق يوما مُحتال؟!
وهل قٌلد وشم العُشق مُجاهد خائن مُختال؟!
فأنت بئس العاق بغفوات الخيانة..!

October 14

•!¦[•ra7eel •]¦!•.............مؤلم أن أبعدهم |!..

 

 

 

 

 

 

 

كَأّنَ بِيْ هَاجِسْ ضَائِعْ والِّشوقِ بِيْ

فَضّحْ ومَلامَحْ فَكِيفَ بِيْ أَسّتٌرَهَا..!

 

خَلَقَتُنِي أكْذٌوبَةِ تَتَسَكَعٌ فِيْ ذَاكِرَتِهَمْ

  تَقْتَاتُ دِمَاءٌ صِدقِهَمْ وتَردِيها مٌلَوَثَةٌ..!

 

وكَأنْ بِيْ المُجِرِمَةْ وأنَا البَرِيِئَة

فَتَطايَروا مِنْ حَوليِ أشْتَاتٍ وانشَطَرتْ

نَبَضِاتِ وجِدَاناً بِقَلَبِي سَجِينَةَ..!

 

بِثَمَنِ بَخسٍ غَرَبتٌهم عَنِ أوطَانِي

وسَكَنتُ أهْدَابَهمْ دَمَعاً وقُلُوبٌهم سُقَمَاً..!

 

بَتُ أُلَوحْ فِيْ سَمَائِهمِ حُزنْ يُقَطِر

فِيْ أرواحِهمِ أوجَاعٌاً وآلاَمُاً وأوهَامْ..!

 

مُفَرطْ بُكَائُِهمْ بِاندِلاقِي فِيْ أعّشَاشِهمِ أِشّجَانِ

وأتَلاشَى ِفِيْ دِمَائِهمِ ارّتِجَافَاتِ خِيانَة تَفَتُكُ بِهِم..!

 

أسّكِنَهُمْ كَحُبْ جَشِعْ لا يَتَوارىَ عَنْ تطَوِيقَهٌم

وأَمَارِسُ بِحَقِهمْ بَضّعُ جِنَونِي المَلعُونْ بِذِنُوبِيْ..!

 

كَأنَ بِيْ أرىَ كِبريِاءْ عِصّيانِي فَضِيلَةُ تُرّتَكبْ

فّلِذَةُ طَعُونِيْ هِيَ اِمتِصَاصُهمْ عَلَقَمَ ارتِشَافِي..!

October 12

•!¦[•maot •]¦!•.............قلبي ميتـ |!..

 

 

 

[/].....!

حين أتلوى [وجعا] ..ولا تسقط دمعة

لا تهوي قطرة من مقلتي بانسدال على وجنتي!

حقيقة..هنا أخشى أن يكون قلبي[ ميتــ]  ..!

[/].....!

حين أزفر[ آهاتي]  عبر نسمات الأثير

يحترق الأكسجين وتنقطع أنفاسي

وتمتنع أنفاسي اللاهثة عن الاستنشاق لشدة/ الألم/

تجف عيني ويتعسر عليها ولادة "دمعة"  ترحمني!

حقيقة..هنا يشد الجنون روحي من

شدة [الجزع]  من

أن يكون قلبي ميتــ ..!

[/].....!

حين تستغرق[ أناتي]  في نشيجها

تنشد نفسها لحنا غريب

وتهرع إلى الرمضاء| ملجأ| ..

يقيها برودة موت نبضها

وتجتاحني الآلام

ولا يخضل[ جفني]  ولا تبتل رموشي

حقيقة.. هنا أبكي دموعي من أن يكون قلبي ميتــ ..!

[/].....!

عندما يشل [جثماني]

على حافة السقوط..

لينتشلني القاع من[ إرتطامات]  السقوط

لتواري روحي المرهقة أديمه

و | لا تذرف | ".. أهدابي الدمع

حقيقة..هنا أجزع من أن تكسيني القسوة كفنا

و من أن يكون قلبي ميتــ ..!

 [/].....!

حين [أُجن]  لفرط وجعي

وقسوة [جرحي]

ومدى عمق نزفي

وأثور في قوقعة هيجاني المستكين

في بوتقة |حزني|  وليد اللحظة

فتشح أدمعي وتنحسر كالجزر

حقيقة..هنا ترتطم روحي شاهقة/ بالفزع/

فزعة من أن يكون قلبي ميتــ ..!

[/].....!

في ليلة قمرية في تمام[ الألم]

تشير عقارب الساعة إلى

انتصاف " الوجع "

وثواني الأنين تتسارع

وأرقام الاتهام ثابتة لا تهوى!

وكلما كبرت كبر

صدى وخزها [بفؤادي]

لتنحسر لغة الدموع من عيوني حينها

حقيقة هنا..يسيح حينئذ جليد روحي

في الأودية محدث دوي خريرها |الخائف|

 صرخة من أن يكون قلبي ميتــ ..!

[/].....! 

رفقا بي / يا دموع /

لا تهجريني في وطأة ألمي

وشدة وجعي..

واسيني آنسيني كأي بشر!

أغدقيني [رحمة] ومواساة

September 11

•!¦[•7obk •]¦!•.............حٌبك سقاني الجنونـ |!..

ولربما هو فضيلة ألذ../!

.

.

[/]

لـ ..برهة أندس حٌبك يدنس

نبضي بٌطهر غير معهود..

ينفي عنه رغبة الترجل من دنياك..

[حٌبك] ..أستحوذني بعنف..

لا أستسيغ الإقلاع عنهـ ..

فلذعتهـ تصنع من [فؤادي]

رجفة تضطرب/تخفق وجله

من أن تٌنزع منهـ..!

لا أعلم ماذا دهاني/أعتراني..

بعد أن غزوتني/استوطنتني..!

أخفق كل مرة في

 تحاشي/تفادي الشوقـ إليك..!

.

.

[/]

و/بلا ريب/..قٌرنت أنفاسي.. "بأنفاسك"..!

وعلى مدار الحنين إليك..

[أنسكب]..شوقا..!

كـ ..

إحساس يقظ دافىء لا يتكأ على الثغور..

بل يتداعى/يتفجر بكل حبة نبض

يشق جيد الصبر عنوة..

فـ ../حٌبك جعلني استلذ

لظى الشوق..

.

.

[/]

[تراك].....

 تعلم أنني أنفر مني إليك..؟!

أزدري نبضا مني بريء منك

وأرتدي أبراد ملبده بك..!

فجل كياني غدا يعج بحبك..

أقحمت نفسي في قارعتك/سماءك

أبثها ما علق هنا في.. "قلبي"..!

ونبضاتي ترتعش تطيل التحديق

لصغار نبضك علها تفيق من

 إغفاءتها وتتعانق/تشتبك

معها في إسباغ لا ينقطع

.

.

[/]

[فـ ..]

حياتي غدت كشمس لا تبزغ

إلا في رحم فجرك..!

وكزلة لسان غيمة..

لا تمطر/ترتكب الغيث خطيئة

في غير أرضك..فأنت.. [الحياة]..!

وكأغصانـ التوت لا تلتف

كهالة مٌشعة في غير أهداب "عينيك"..!

.

.

[/]

قلبي يقص حكايتهـ معك..!

انشطر /وأعاني من

الانشقاق إلى فلقتين..

أبصرك تنهض بواحدة

وتركن/تغفو بأخرى..

تراك.. تركت لي حيزا أقطنه؟!

أم تقتفي هذه المقولة

"بالحب كن أنانيا/طماع"..!

ولا ترغب أن أغزو جزءا مني!

.

.

 

 

 

 

 

August 25

•!¦[•La •]¦!•.............لن أسألكـ فلا تسألنيـ |!..

.

.

.

هه.......... [أنا] ؟!

أطمئن.. أطمئن..

 

فك يدك عن صدرك .. لا تخف فلن أسألك  ..!

ولكنـ ..لا تجرؤ على النبس حتى!!

لا تسألـ نفسك لما تشتاقـ إلي

في ليالي ذات زمن غابر!!

أبتلع غصة سؤالك بحلقك ..

لا يهمني أن مت ..!

لا بأس أن تكون ضحية لجريمتك ..!

 

ولكن الأهم إلا تجرؤ على السؤالــ ..

لا تسألـ لما طيفي ينير عتمة

رأسك السرمدي..

ويستولي على مضاجع

أفكارك ..لا تسألــ ..!

 

لا ضير أنك لن تقفل عيناك ..

حين تراني أتربع ضفاف الشفق..

ولكن أيضا لا تسألــ ..!

 

حين هبوب السُحب.. وتساقط

حبات المطر ..

أن لمحتني في وجه كل قطرة

ألزم الصمت ..وكذلك لا تسألـ !!

فقد يُجتث لسانك لحظتها..

أكتف بإطفاء بصرك عند انهماري..

ولكن لا يهمني أن لم أستل

من ذاكرتك ..!

فأنا جٌرم أنت أرتكبتني

بحقك ..!

 

حرمتني شرعية السؤالـ ..!

وها أنا ذي أنتشلها منك ..

شئت ذلك أم أبيت..!

لا تسألــ ..و إلا سقطت من

هامة عيني

في منحدر الأقدام...................

فكن رجلا

نعم كن رجلا..ولا تبرح

موقفك ..!

تمسك به حتى الموت ..

عدا الاستسلام

 

مهلا........يا هذا..!

غدا..

لا تأتيني طالبا المقايضة

بالحقوقـ ..!

تدرك أنني امرأة ذات

عرق يعج بالعُند..!

عفوا.............لا يمكنني

خرقـ عهودك !!

وحتما سأشير إليك قافلة

بالخروج حالا.....!

.

.

 

  

 

August 14

•!¦[• Tanaqt •]¦!•.............أنا أخرى امرأة |!..

 

 

"أنا"..أخرى امرأة.....................تتقمص التناقض!!

وربما التناقض وليد في كينونتي..........هنا بداخلي يقبع!!

 

أن كان لكِ يا امرأة قوام ذا جنون..

فأنا كلــي ألم وجنون ذي شجووون..!

 

أمطر أفواج تكنى سعادة وأمتص من حدقة السماء

تعاسة جُلها في رمش يقالـ له هدب صاحب شقي لعيون..!

 

سابقا حتى الآن كلها.......................أنا!!

كٌلي مٌثِيرة.. [مٌدهِشة] ...............ملائكية

 حتى الانحدار في قاع الشفقة.. .. .. .. .. |مٌحَطمة| !..

والنهوض ذات إشراقــ يحدوني لأتبعثر أمل!!

بلــ جنون أعمى يقتات الأمل عنوة بمزاجية تمتطيه...

 

أنا لا أنفثني كلفافات تبغ رغما في أنف ذا علو شاهق

بل هو ينكسر لسيادتي يرنو لــ يرتشفني حد الانكسار..

لا داعي لئن أتخبط في متاهاتهــ  ......  لأنني لا أطيق التسكع

في شرفات لا تقيم لحضوري حفلا راقصا .......... |وربما داميا| !..

فلــ "يدعك الأنغام ويبثها قسرا ترنيم بح نبضه......!!

 

ويأتيني حاملا بين يديه رجليه نازفة............!!

ولا ينسى أن يزيح عنها ما علق من شذرات تراب

دليلا بأنه رجل أجتاز وبامتياز بِلاط الوالي

ليصل حيث أركن ........................................هنا سأفكر حينها!!

هل يستحق عشقي..هل هو جدير بشوقي وجنوني؟!

......وسأضعه على لائحة الانتظار..................فــ لابد أن استأذن سيدتي

[أنوثتي المتناقضة] ....

فسياط عقلي رعناء لا أقوى على ابتزازها

 

قد تبكي باسمة..تخيط قلبها بوجع

 وتحيكه في جانب آخر بترتيل نازفــ

.......................... ينتحب طالبا قربك!!

 

تمضي تشيد بالليل حلكة تقد جيب شوقها

وتبعثره رزايا حنين صاعد يتبختر في لحد

السماء ويهوي في محرابها ناسكا

 في عناقــ متقد يزيد جمرة جنونها إضمحالا

وليس ككل إضمحالــ. ......"...... فهي تزداد اشتعالا

 وخفوتا في أمنية تشدها للقياك.........فأنا أخرى امرأة

ذات مثيل لثوب اكتسى التناقض حلالا..!

 

قبل أن أفك قيد صرختي الملعونة بك..

ألقنها الوفاء..فهي جزء مني..

حتى لا تجرؤ على التفكير برهة

وبل لا تقتني اللوذ بالفرار عني إليك ..........

لأنني حتما سأدق عنقها

فــ لستٌ أخون بإجحاف حتى ألاقي الإحسان خيانة أتمطقها مُراً...!!

 

حتما أجر بقاياك إلي عندما يجتاحني الشوق لعيناك ..

ولكن "أنا"  لا أجتثك من براثن الشوق إلي..

فدعك كالمجنون في ساحتي تسير!!

مهـــــلا يا هذا...!!

ولكن إياك وأن تتخبط وألا................سأتركك. ..

 

نعم هي كذلك دون تنميق حقيقةً......

سأهجرك ..

دون أن أدير إليك قفاي

فــ مزاجيتي لا تطيق الضعفاء....

لا تحفل ذات رمق أن أجثو رفقا بك

فعنق الأميرة.......................لا ينحني

وآن للعبد في حبها أن ينكوي.........

فقد خان الوالي وأسترق البصر من خلف الشباك

فكان جزاؤه.......!!

مائة جلدة لأجلــ أمنية ابتاعتها الأميرة

لهُ هديــــة !!

جزاء لإنتظار قرارها.....ذات الخُبث!!


 

 

August 01

•!¦[• damoo3 •]¦!•.............حكاية ألمـ لا أجيد زفرها |!..


 

.

.

دمعتي ذات حكاية فذة تطارح حزني

 في إنسكاب كقطر ماء

 يروي توجعي على صفحات الألم

 

إنني أملك عين عاصية تبرأت منيــ

دمعٍ مارسه الملح مذاق تنتحب

له نبضات الأنين بحضن الآهة المغصوبة

فتسيل وجع يطرب جوفي سعيرا..

 

شهقات الألم نالتني عذاب قسرا..

لاطفتني على وتر الإرغام رهينة

حتى أتقفى مذابح الحزن مسكنا لوجعي..

 

أتبخر في نمو هابط نحو رفوف الجزع

آبيه الانصياع لشظايا تذيبي توجعا..

 ولكنني أترمد وأحل لعنة تطفئني

وأشق خاتمتي بحزن جنيته ثمرا

لخطيئة اقترفتها ذات برهة فضيلة

فأصابها مس شعوذة آلامي..

 فعرجت أتنفسها زفيرا وشهيقا مذبوحا

ذات دلق أليم وفضح سقيم

 

يسد منافذ تأوهي بغصة ذات أنين عظيم

فــ أنا المدفون في سكرة التمزق

فــ كيف بي أنازع غمضة انسلاخها

فــ ذاك ضربا من الجنون بدون قيود..

 فدمعتي حكاية بلا حدود

 

صرخاتي المخنوقة في قبر حنجرتي

تستغيث بالنقطة نهاية تطفىء وجعها

وما النقطة إلا شعب ضرير..

والنهاية أمير ذات مُلك أرعن..

والحزن خُطَ عليها قِلادة المصير..

 

الساعة الحادية والنصف

مساءا 29/7/2005

.

.

 

July 26

•!¦[•al7ob•]¦!•.............على ضفافــ عشقـ مجنون |!..

 
 

 

 

 
 
 
.
.
أقدار..!
إذن..دعيني أكونـ التالية..
ولكن بإسمــ آخر..!

فأنا أولــ امرأة لفظت الحزن
لتحتجزه في فؤادها الملثم بالأشجانـ ..!

حين حاولـ القدر أن يسلبها
من سكنها لبرهة وأبرم وعده
بأن تطولـ إجازته في حٌجِيراتها..!
لمدى العمرررر..!

صرختُ..نعم وسأصرخــ..
أنــ لم أكن لكـ لن تكون لسواي
سو و و و و ا ي ...!
ولن أكون لسواك ..وأنت لي، لي ،لي
أفهمت؟!............

فحبك مازالــ نطفة..!
لا يعيش خارج رحميـ ..!
فألطف بنفسك ..الرحمة!
ألن تفهم إنه لا يمكنك الانسلاخ..!

رجولتك تأبى التعري من فطرتك ..!
فتلك الخيانة هي أولــ من
صافحت عيناك إياها
عندما نموت ونموت وترعرعت
هٌنا بداخلي..!

كأي امرأة ورجل..كأي دورة تناسلية!!
أحبتك وتمنت بقائك ..
فقد وشمتك حبا على شرفات قلبها
يطل جنونا من حدقة عينيها..!

ولكن للفطرة دور آخر..
فأنت تعشق وتسكب جنونك
وتضيء شموع شوقك وتنثرها..
وعند الإنتهاء.........تبادر بالرحيل!
ولكن هذه المرة لا..!
نعم..لا

سأنجز واجبي..وأحفظ عهدي
أنك لي..وأنا أنثى خلقت لك ..!!
عذرا..لا مجالــ للإنكار هنا..!!

فقد ثبتت رموش السماء
وضياء الشمس..إنني من نسلك ..!
فظفرت بك ميراثاً..!

وأنت بدورك ..حملتني مسؤولية..
أو لا تعلم أنك أنجبتني
هكذا مجنونة بك لا بسواك..؟!

إذن..كن أهلا بحمل أمانتي..
فقد علقت بك ..!

لي فلسفة أخرى تشرحني..!
قِيل أنا هبة القلوب ..
جدائل من نور تسطع..
لا يمكنك مقاومة ما قد خُلق لك..!

فلن ترتشف صباحا غير كؤوسي
ولن أنسكب في غير حنجرتك ..
فأنفاسك شفرة تعريف ..
لحالة اندلاق تعتريني
في وضح حبي وشوقي
ورضوخي لغوغائيات جنوني..!
فـ .......
تمكنني من التعرف إليك ..
فملامحك لا تنصرف عن قلبي
ولا يمكن لنبضك الإنفصالـ عني
..! 
.
.


 

 

 

•!¦[• a7bk •]¦!•.............مالي أرى أجبني |!..

 


  

Image hosted by Photobucket.com

مالي أرى ..
أحدودب بصري
على مستوى شهق حبك
الذي وهبتني..
فامتزجت أنفاسي تلطخها
ابتهالات تراتيل عشقك
فاعتصرتني نبيذا..
يستزيدني على استلهام
نبضك بنفسي
"
"
مالي أراك..
ببراءة تنحتني على أهدابك
لون أسود يكحل حدة ناظريك!!
ويزين جفنيك كغانية!
"
"
مالي أراك..
توقد الرهبة بفؤادي الصغير
من أن يسرق نبضه من ضلوعي!!
فأتوه بقوقعة اليتم الغريب
فبعدك أصبحت أهاب وحشة القفار!
"
"
ومالي لا أراك..
تعانق غيث شوقي الماطر
في جنح مزن فؤادك..
لتوقظه بدفء الحنين..
وتتشحني نبضا عاصف!
"
"
مالي أراك..
تصطبغ حمرتي وعشقي
وجنوني بـــك..
في وجنيتك..
في شفتيك..
فحتى لوني سلبتني!!
"
"
مالي أراك..
غدوت تستبيح عطري
المخمور برائحتك..
ذكرى من طيفي تسليك
وتصطفيك من الغرق
في متاهات منفى..
غيابي وانطماسي عند الغروب..!
"
"
مالي أراك..
لا تفقه أنني لا أغرق إلا في عينيك
ولا أغيب إلا على ضفاف جفنيك..
ولا أشرق إلا على عتبات ثغرك
الذي بي ينضد وينضح..!
"
"
مالي أراك..تتساءل
عند اختفائي بين رفوف الغياب
عن أين هو وجودي..
تنفس رويدا..
حينها ستدرك أين أنا!!
"
"
مالي أراك..
مع هبوب استيقاظي
تنعشني بصباح يصب
نفسه في قهوتي..
ليعانق أوردتي حد الانتشاء..
ولا أجدك إشراقه تنكسر
بولوج في عيني
كمشرد يتقي الخوف
بانتسابه إلي موطنا..!
طماعة أنا أعلم ..!
علمتني الطمع عند نموك بداخلي!!
"
"
مالي أراك..
تلقنني حبك
بالرضاعة كأنني طفل
مازال بالمهد!!
ألن تدرك أنني امرأة
في ملامحك!!
وفي نبضك كيان أنثى!
"
"
مالي أراك..
تعصف بالمسارات وتحرفها!
فحين أشتاقك تشتاقني
رويدك علي..
لا تهيجني بفتائل
الحنين الهائج..بل سكن من روعي
حتى نقترب بدون وهج وحرائق!
لنكون معادلة بلا تدمير!
ولا تسقطني ذبيحة ذاك الولع!
"
"
.
ومالي أرى..
أن فقدك يفقدني الوعي بالإدراك
وتنفس قربك بحد إللاوعي يفقدني
الإحساس بأطرافي؟!..
"
"
مالي أراك..
حين يوجعني الظمأ إليك
ترتشفني حتى ترتوي لواعجي
المشتاقة إليك جنونا..!!
"
"
مالي أرى ..
حين أتوه في رمضاء العتب
ترشدني إليك انعكاسات
روحك المبهجة في أفق السماء!
المتلألئة برقة عفوك!

"

"

مالي أرى..
انكسار السماء في عينيك
وانعكاساتها على صفحة قلبي تنبض
وغروب الشمس خلف أهدابك أسير..
وشروق القمر على ثغري يطير؟!..
مالي أرى إحداثيات الجنون بنا؟!..

"

"

مالي أرى..
حين ارتشفت السمع لهمس الكون
من فنجان أذنيك..
وجدت أن..
حتى النعيق غدا مزمار يبث الترنيم؟!
وحتى
تمتمات/قطرات
المكوث
بقواقع/سحب الفلق
تنفرج عبر عاصفة
اشتياق لتستفيق
انهمارا بفؤادي المشتاق إليك

"

"

مالي أرى..
حين أتضور شوقا
لتبرير ملامح
السماء الزرقاء بعينيه
أغرق في حيازة
إنطفاء اللهفة المتقدة
تتهجئني شفاه الأفق
على مشارف الريح..

"

"

مالي أرى ..
حين تعتريني الأشواق
فوضى لازمة تحدوني..
سيل بلا ماء..
في مقلتيك أتوهج طيفا..
يسيل حنينا على وجنتي..!

"

"

مالي أرى حين كنت
في امتحان الرياضيات
أجبروني أن أثبت معادلة غير عادلة بحقنا
أن أثبت بأن قلبي لا يحبك..
حتى أنال درجة حبهم بإمتياز!!
ولكن القانون أبى والانحراف
فأثبت أن قلبي =يحبك
وربي فقد فزت بما بين فلقة العشق وقلبك!!
بدرجة شرف الرسوب!!
فتعلمت حينها أن النجاح بدون شرف لا يعد نجاحا
فإذن رسوبي بدرجة الشرف هو عشقك بامتياز!!

"

"

مالي أراك..
سؤال صعب المنال في امتحاني
تقتل أشواقي بمهدها..
لم أردك يوما أن تكون كابوسا
يزورني بغتة ويقتلني على ضفاف أوراقي..
متمثلا برقم ومعادلة لا أجيدها
بل زرني كطيف لا بأس بك كعابث
ولكن بأحلامي وبحلم وردي يربط معصمينا
برباط الحب المقدس ولا تبالي..

"

"

مالي أرى
رشحوني يوما كتاب القانون الجديد..
لتدرسني!!
فنصيحتي لك..حتى تنجح..أن
لا تقرأني من بين السطور حتى لا أتوه
بل اقرأني من بين جفن
ورمش يسكن عينيك
حتى أبلغ ذاك البلوغ لفهمك

July 25

•!¦[• alam •]¦!•.............ألم يغتالـ مهد الليلـ |!..


 

Image hosted by Photobucket.com .
.

ذكرى مؤلمة لن يفتر ألمها

على خرقة بالية كومة من جدار
بحبر من ماء دمعي المنسكب
سجلت تاريخها أسطورة على قيد الذكرى
دونتها
تاريخ تختلف لغته عن أرقام علم الحساب
التاريخ ف/ر/اقـــ .. يوم وئدي.. شهر توجعي حد الجنون
ساعة سفري المؤبد
ليلة عمى الشفق وإطلاق الصيحة
لن أنسى قبلتك يا ألم فقد أسقمتني وسرى سمها بعروقي
فلن أنسى وأن ذبلت ذاكرتي وهمدت
كاذب أنت يا ألم أفقدتني حواسي لكي لا أتنبأ بموعد جرحك
دعني أشير إليك بأصابع الاتهام
لثقتي بأن الخوف سيقضمها قبل أن تطالك
هذه
الليلة باكية الرمش مخضبة الهدب فيها
عاصفة شطرتني..عبث فيها الخوف بسكون لواعجي
أثارها وبعثرها وضج في خافقها
فترامت أوراقها ثكلى ذابلة
تشكو الخوف سفاحا
يسفك دماء أمنها ويريقها
إنها ليلة انفطار القمر عفوا قلبي العليل
حين بزغ من وجهه الخوف والألم والحيرة ليضيء سرمد سماء
زادها عتمه وحلكة!
بكاء وربما عويل سُرِقَ منه نحيبه يعزي نفسا
قتيلة الخوف منزوعة الحلم
حتى أنطفأ وهج النجوم واتشحت السماء السواد!
لحظة عزاء في سكرة الألم تجتاحني
تعزيني بلحن الأنين وعزف الآه
عذرا يا ألم أعذر صمتي
أعذر توهج دمعي وهيجان نبضي المبعثر
فأنت أجدت العربدة في يمي حد الخمود
عندما اختلست النظر إلي
قبضت علي متلبسة مرتاعة
كطفلة تعبث ببراءة بعود كبريت
لم تأبه لعاقبته ولم تدرك خبثه!
نستك نارا حرقت شعوبا/قلوبا فتية
دمرت قرى وأسهدت الحالمات تندب فض عذرية فؤادها
ليحرق أناملها ويذيب أصابعها
في وحل ألمك المخيف حد التوجع
ويستنزف عصارة حبها ندما وكرها
عذرا يا ألم لم أعد أبصر بعد أن عصفت كياني
أبجديتي واحدة رمادية هي فأندثر منها الأبيض والوردي!
ترجمتي واحدة لا نقاء لا صدق
فقط شوائب فقط كذب وخديعة
وأخيرا نفذ الحبر خمد الألم تحت سطوة النعاس
فطويتها رسالة وخبأتها بظرف ختمته بمسماك يا ألم
وأرسلتها على جناح الأثير لعلها تصلك
عبر بريد أحلامي
لتستلمها على أرض الوجع

24/3/2005
م
الرابعة صباحا

.
.


 

 

 

•!¦[• 7azn •]¦!•.............آه من غربة الأحضان |!..


 

Image hosted by Photobucket.com
 

.
.
زمن غريب هو أم أنا الغريب أم من حولي هم الأغراب
!!
حتى أعبر الصراط في الحلِ والترحال
دون جــ ... ــواز!!
رغم قربي أرى البُعُدُ بيننا شاسعاً والقربُ محال
يرميني على قارعة الطريق والآخرين ناحية حد الأفق!!
تمد نفسي يديها في انكسار حتى تخيبَ بها الظنون فتعود أدراجها خائبةً
وقد انصهرت في قالبِ الذلِ والعوز
تعانق سرابا سكنها وأستوحشها ذليلةً
تسكب الدمع عينا حُرمت حنانا من حقوق وطنية القلب
تتلوى ظمآنة من ضلوع سكنها الجفاف فمن أين ترضع
تتأوه نفساً بالحزن مُشَبعةً في بحر التيه غارقةً
تجدف بأذرع كسيرة متهالكة
فتستعمر الوجدِ جيوشا بالقسوة فياضة
تنتهك حرمة شغف الأمان وتمزقه
فتولي أطياف الأمان هاربة لتسكن سمائي حينئذ أشباح ضارية
فتطرق على مسامع إذني ركلات الخوف والوحشة القاتلة
وكل رجائي لا يستجدي نفعا في ترويضها
حــ .. ـدثــ .. ــت نفســ ... ــي فــ ... ــي حــ .. ـســ .. ـرة
كنت أسكن يوما جوف تلك الواحات واليوم الصحاري تسكنني
كنت يوما حُرةً واليوم سجينة طلاسم الحيرة
أحاول فكها وهي تقوض محاولاتي
تكبلني بقيود الخوف والخواء
تدنو كفي تعانق خدي بذبول تتحسس جبروت الألم
فتستشعر أنفاسا لاهثة تتصبب أنينا
أرى عتمة الليل تمسح رأسي شفقةً ليتمي
تباغتني صور الماضي صراعا كسراب يحيل الاندهاش إلى رعشة تزلزل قلبي
فسياط العذاب ترهقني والعتمة التي غشت كوني تخيفني
حتى تبلورت حياتي في بكارة الصمت الجريح
تنسج نفسها بإحكام
نسيجها جروح لا تندمل وإبرتها آلام وخيوطها أشواك
لأدرك أننــ ... ــي اليــ ... ــوم
بت أتصفح دموعي بين صفحات مذكراتي
وأقرأ أحزاني من بين السطور
وأستذكر آلامي من ذاكرة مرهقة
والصفحات في تتالي مستمر تأبى الانتهاء
فكيف لها أن تنتهي وهي ترضع الحروف من مسيرة حزني
فلا هي تنتهي ولا مسيرة حزني تنتهي
لأبقى حكاية خالدة تركن بين ضلوع هذه المذكرة

.

.

•!¦[• ramad •]¦!•..............جمرة الغضب مآلها رماد |!..

.
.
أغــ /،".. ـــدو

لبوأة أمزق سيل رقاقات الشفق الشفافة
أذروها في رياح غضبي العاتية
مفترسة /أنا/في قاموس خيالاتي فقط!
أُنفس عن غضب كُبل اليدين
وُعصم العينين
خُرس اللسان وبُكم الأذنين
/أسطر نفسي برعونة/
كــ ،، أحرف مرعبة تبعثر كيان الهدوء بتشدق
/أسحر الأحداق/خادعةً إياها
كــ ،، بركان جامد وجوفه نار تستعر
فحين تشتد الظروف /ألفظها/ بأشواكي الأنثوية
فأن لدغتني مرة /قبلة الموت/
شربت سمها لأنفثه بروحها/فأنا امرأة/
ولي فلسفة الكيد العظيم /لا/ ولا أستسلم لهيجانها
فأحيا كــ ،، كيلوباترا / الخالدة/ وأقوى كــ ،، هتلر/ المهيب/
وأمزق شرنقتها مرارا/بجبروت الكبرياء القاهر/
تَُبَسط تلك السجادة الحمراء يراعها ترشيني!
بلا مبالاة/تدعكها أرجلي/ و عليها أمشي/أميرة الشر/
علمتني أمي بأنني لا أُباعَ ولا أُشترىَ/ثمينةً نفسي/
بعصاي السحرية أدمر وأحرق وأقتل/كيفما أشاء/!
هو دلال والدي وما لقنني/حُرةً أنا ولي ما أريد/دائما

في قمـــ .. ــة التنـــاقضــــ يا نفسا حَقيرةً أنتِ
فعلقم نزيف دموعي الناحب علمني بأنني أٌقهر
علمني الحرمان على منحدر السفح!!
فالحاضر......
/
يُطفأ فتيلة غضبي/
..........لتخمد نار حقدي المعربدة
بالمستقبل...........
/لأبقى/
ذبيحة غرور أُولِجَ نفسه بكبد غضب داسته/ عجلات الواقع/
فـ :: ــ/أذوي/أتلاشى/أخبو/مع رذاذ حُمى الحماقة
.
.


 

•!¦[• majnona •]¦!•.............تخــاريف |!..


 

لوحة صراع تتراءى أمام ناظري!!
أمــ ... ــواج تتــ .. ــلاطم فــ .. ــي ثــورة غضــ . ـب
وصوت صراخه يعلو ويعلو
يتسلق السلم بشقاوة
فوصل للسماء يشق العنان بغضب!!
فهيج جفون السماء بتعسف
وكأن صراخه مشاكسة طفل
عبثت بعيون السحاب بسذاجة
فترامت رموشها لا إراديا ممحاة تحاول أن تمحي صوت ذلك الصراخ!!
وتسابقت دموعها في رجــاء
تهدأ من روعة الأمواج فزادت من حدتها!
الريــ ... ــاح //تطفــلــ .. ــت برعونة
مسلطة قوة ريحها فامتدت أيديها مقلبة صفحات الكتاب رأسا على عقب!!
بتبرم قالت متهكمة ما بكم صغاري تتعاركون!!
كم هي بلهاء غبية تلك الرياح
فاشتدت حدة الصراع أكثر وأكثر
وهاجت الأمواج تعانق الرمال وتجرها جرا للبحر
وطفقت تتعارك مع الصخور
أرعبني صوت اهتزاز اللوحة
فأيقظني من لحظة اندماج/وتفكير/
ومزق صمت وحــدتي
وشرد بصري عن الساعـ ... ــة التي لطالما بحلقت فيها ببلاهة!!
يسميها البعض حالة/غموض/وآخرون /جنون/!!
عفوا أجد المتعة في مشاهدتها!!
ألتفت بسرعة خاطفة نحو اللوحة تارة
لو رآني أحدهم لاعتقدني
/كرة أرضية في غمرة دورانها/!!
وتارة أخرى بين الساعة
امتزجت الأصوات تبعثر تركيزي
الساعة .. تكــ تكــ تكــ
وعلبة الألـ .. ــوانــ /اللوحة/
أحمر وأخضر وأزرق وربمــا كان أيضا أصفر!!
عفوا إنها ألوان
الهزيــم يتخللــه الدوي و الهدير وتصارعه الزخات ويبعثره القصيف
في لحظــ ... ــة اندهاش غمرتني
الأصوات أطبقت فمها وتسللت هاربة
فعم السكون والهدوء المكان!
فثبتت الجاذبية قدماي ذهولا
كمسمار دُقَ بلوح خشب
على تلك البقعة التي انقشعت عنها الأصوات
فقد غيرت تلك اليد الصفحة /اليوم/ لصفحة جديدة!
وكأننا جميعا أبطال كتــ .. ــاب
أنا و اللوحة و الساعة
وهي القــارىء
لحظتها أهتز كياني مفزوعا
ونهضت ملدوغة الفؤاد
وشهقت /الأنا/
غاضبة تصرخ باللوحة
قتلتِ ساعتي فتوقف قلبها عن النبض!
فيمن الآن أبحلق؟؟/أخبريني/!
فولت عني مدبرة وتركتني خلف ظهرها ماضيا منسيا
أصــ ... ــارع الألــم
و
أرفع ببصري لأعانق الجدار خاويا فيرتد بصري يلوي حدقي
أجثو أتحسس الساعة القتيلة بأنامل تسري بأوصالها رعشةً واجيس نبضها
/في لحظة غياب عن وعي الواقع/
وأضمها لصدري في عناق مجنون/الوداع الأخير/!!
انكماش يحتويني وتمدد يرميني /لعلني مادة صلبة/!
على كرسيي الهزاز أتقرفص جالسة
أنفث دُخان سيجارة تلوى الأخرى
لا شيء يوقف جنوني حين أُجَن
أصبح جملة بلا نقاط وعارية من الفواصل/ناقصة/
وشاطىء ينحسر ويطمس/وذاك القمر/ المتعالي
يهوى تقليب مزاجي بين /مد وجزر/!!
ينفث أشعته تكسي سرمد السماء ضياءا



 



 

 

•!¦[• far7l •]¦!•.............أكرهك لأنك رجل |!..


 

.

.

/1/..

سيدي الشرقي..

بالفعل يوما ما كنت حبيبي عن كثب..

ولكن.....

مات الوعد في قبضتك..!

فتبخرت نابلس الحلم الوردي الذي سيجمعنا

على أنقاض غدرك وحبك المبطن بالغدر..

فباءت روابط الذكريات التي جمعتنا بالاندثار..

لقد تقهقر حبي في سماء غيابك وطوفان نسيانك..!

فأنا اليوم لأنك رجل أكرهك..!

 

/2/.. 

سيدي الشرقي المغرور..

عند نشوب أول براعم غيرتي

وترعرعها تحت ظل قطر

خيانتك في وضح النهار

  التي مارستها بحرفنه

أطحت بك من على أعلى عرش قلبي

أوَ نسيت أنني كبرياء امرأة

 لا ألتقط ما سقط من عيني سهوا..!

فأنا اليوم لأنك رجل أكرهك..!

 

/3/..

سيدي الشرقي الخائن..

حين أسميتك الوجد والروح

وطويتني في مخلفات نزوتك بقايا امرأة

وتبرأت من انتسابك إليــ /موطنا..!

عريتك حينئذ من رداء هويتك..!

فحلت عليك لعنة الحب تهوي على قفاك..!

فأنا اليوم لأنك رجل أكرهك..!

 

/4/..

سيدي الشرقي القاسي..

أذكر ذات ليلة نائحة..

تتغنى على أوجاعي وتعزف

على أوتار فجيعتي لحنا يطربك

أدركت أنك رجل يجيد فن السخرية

أدركت بأنكم جميعا عملاء للخيانة..!

مصابين بعقدة التبجح وداء الرجولة المشوهة..

فأنا اليوم لأنك رجل أكرهك..!

 

/5/..

حين أشعلتني كلفافات تبغ

لتخال نفسك منتصرا فبترمدي انتهيت

نسيت أنك مارستني بترف أثقل شفاهك/رئتيك..!

فقد تنفستني حد التلوث ولن تمتطيني كعابر سبيل..!

فأنا لستٌ بنزوتك مجرد صدفة تتبخر..!

مع مضي السنون ستنبهر من موعد انبثاق /انفجار

توقيت قنبلتي بفؤادك لترديك حتما جثة هامدة

فأنا اليوم لأنك رجل أكرهك..!

 الساعة الثانية والنصف صباحا

31/3/2005

.

.



 



 

 

•!¦[• baby •]¦!•.............أبــي |!..

 

 

 

 Image hosted by Photobucket.com

.

.
(1)
أبي

أنني أحن إليك...وأحن إلى دفء أحضانك...
وإلى تلك الأيام الخوالي...والطفولة الحالمة...
أيام مسحت فيها دمعتي...وهدهدت فوق فراشي
أطلقت الأمان عصافير تحميني وتغرد فوق سمائي...
/
\

.
.
(2)
أبي... يا نسمة الحب والدلال
أبي يا همسة الأبوة والأحلام
أنك ربيع طفولتي...
وخريف كهولتي...
/
\

.
.
(3)
أبي...دعني أتطفل على لحظاتك الساهمة
لأخبرك...بأنني لا زلت أذكر
لأسألك هل ما تزال تذكر...
عندما أبكي ينفطر قلبك وتسعى لإرضائي...
ترفض أن تشوه دموعي عالمي البريء...
/
\

.
.
(4)
أبتسم بشغف...
أحقا ستأخذني إلى تلك المدينة...
مدينة الألعاب...
أستشتري لي مجموعة من الألعاب

تضحك على براءة تفكيري...
بالتأكيد يا طفلتي...
أرتمي حينها بأحضانك...
أقبلك فرحا وأعانقك...
أحبك بابا...أحبك يا بابا...
أخرج لساني لأغيض أمي...
أترين بابا يحبني...
أترجى والدي بدلال...
قل لها ذلك
قل لها أنك تحبني...
/
\

.
.
(5)
أذكر صرخاتك ذات الشجن...
تصرخ بأعلى صوتك بحثا عني...
تنادي بتعب أرهقك وأضنى كاهلك...
أين أنتِ يا طفلتي...
أين أنتِ عودي إلى أبوكِ...
طفلتي أين أنتِ...
وقد أنقبض قلبك خوفا...
ودموعك في حيرة من أمرها تنهمر...
لم أكن أقصد حينها إخافتك...
/
\

.
.
(6)
بسذاجة الطفولة...
وبمشاكسة بريئة...
خلف جذع الشجرة اختبأ...
وأنت تملكك الخوف من أن أكون قد غرقت بساحل
يغدر بمن يشاء...
حين رأيتك تجثو على ركبتيك...
أتيتك طفلة لا تفقه لغة الحزن...
أتيتك راكضة ألوح بيدي عاليا...
أضحك...وأصرخ...لم تستطع العثور علي!!
لقد غلبتك يا بابا لقد غلبتك!!
وأنت تقف والفرحة قد غمرت روحك...
تركض تجاهي بهلع...
تحتضنني بقوة...
تقبلني هامسا...أين كنتِ
خشيت أن لا أراكِ مجددا
أبتسم ببراءة...أمد يدي هناك...
أنظر هناك...هناك خلف جذع تلك الشجرة كنت اختبأ
/
\

.
.
(7)
غلبك النعاس أرتميت بجسدك تعانق التراب
تغفو غفوتك...آتيك من الخلف أظنك لا تراني
أقطر على عينيك بقطرات الندى...
تنتفض مستيقظا...
تلاحقني ضاحكا...تعالي إلى هنا يا شقية
إلى أين تخالين نفسكِ ذاهبة...
حتى تجلس لترتاح بعد ركض طويل...
آتيك من جديد...أسحبك بعنوة بيدي من ذراعك...
قم ألعب معي!!
لا آبه لتعبك...قم معي نركض ونلعب...
ولكنك ترفض موبخا إياي...
/
\

.
.
(8)
أجلس أبكي وقد غطا الشعر وجهي...
أبعثر حبات الرمل بيدي بعصبية...
تأتيني بحنان ترفع وجهي بيديك...
بلطف يغمرني تهمس لا تبكي عزيزتي...
أشيح بوجهي عنك...
وقد تملكني الزعل
قائلة...
أنني غضبى!!
لا تحاول معي!!
تدغدغني