| رشات مطر's profile!..[بَقَايَا حُلُمٌ تَمَ...PhotosBlogLists | Help |
|
!..[بَقَايَا حُلُمٌ تَمَنّيتّهْ]حلمي كـ رشات طهر ينساب بسكون ذبيح May 28 / .. سلامـ يحتويه .. / !
سلام يحتوي غربتك في خضم الحياة .. ! أحيانا تداهمنا الغربة بعد أن يغمرنا منعطف ذات حب عميق فتكون أشد وطأة على أرواحنا الحُبلى بوجع محتقن بعد أن ذاقت شهد اللذة وسكرة الفرح وجمرة الشوق .. !
لنعثر على أنفسنا المُرهقة بأتون كف القدر الخاوية إلا من سوانا ووحدتنا تصطحب وجعها يسامر وجعنا ليوقد أوار شجننا المتفاقم .. !
كنتُ هنا كمن شب الأحزان بك .. ولفظ احتوائك في غمرة غُربة وطن وسواد شجن في برهة رحيل وشهقة شك وخيانة لأنفاس الحب معك .. !
امممم .. وحيرة ندم تمتطيني .. تجبرني على مُمارسة السكوت .. ويأبى الصمت أن يذعن لإعصار الاعتراف بداخلي .. سأدعه ينسكب بانهمار مُترف .. !
ولكنني متيقنة لستُ المُذنبة الوحيدة .. فهناك شتى الأنفاس تشاركني الذنب ذاته العشق ذاته والثوب نفسه المُتهم بنا .. وإن انتسبت جميعها لروح واحدة .. ! بين زحمة العشق و أزرار الهوى وأصابع الشوق كنت أحاول العيش على أنقاض حُلم أدرك تماما أن القدر سيسلبني إياه عنوة .. ! ابتسمت بإدبار وتنفست بمشقة من أجل العيش كسلوى عابرة وكدت أموت ضنكا.. ولكنني ناضلت من أجل فسحة عشق برفقتك ..
دست نفسي على مضض وردمت جراحها بكومة من التراب وغسلتها مع ذرات المطر.. وكأني أرى نفسي دمية تتهاوى ..
لا بأس .. !
هكذا حاولت إغواء نفسي وإسكات ظمئها وإخراس عويلها .. فالقدر لم ولن يجمعنا على ضفاف واحدة بعد .. !! فهل يلتقي المتوازيان على حواف الأفق ؟!
ولكنك ببراءتك المعتادة وبهفوات الأطفال ودون قصد تصر على إدماء جرحي وفقء عيني التي تحتويك وتسكنها وتحفك أهدابها .. وفتق قلبي المغضوب عليه من السماء بحب هادر مصيره ومأواه الكفن والقبر .. ! لا تهدرني سُدى .. !!
لا تذكرني يا " حبيبي" البتة أنني لن أكون حبيبتك الشرعية .. !
اغتيل كل ما ستقرأه .. اغتيل بغير إكتثرات ودون ذنب .. !
بسمتي معك كانت براءة طفلة .. وعشقي لك كان كشغف شابة نضرة للحياة وكروح بيضاء عانقت رغوة السحب وغرفت منها حُبك الوفاض ..
لا أعلم كيف تفشيت بي وكيف سرى حبك بشراييني .. !! ليس بيدي أسرار الغيب لأفطن سبب بطشك بروحي واكتنازها بقبضة هواك..! أو أتسأل الرصاصة القتيل .. !
كان بيننا جدارا من طوب المساحات الناسفة للقرب .. و إعصار من ماء يحد المسافات ..! ولكن قُرب أرواحنا أقوى من البعد ذاته .. أذعن رعنها قسرا حتى سجدت إذلالا .. !
فهنا كانت نشوة الانتصار حليفة لذواتنا المُعبقة بغفوات الحلم والحب فكنا كعصفورين نشدو لحن فريد ونقتسم كسرة الحب .. ونتبادل هفوات العشق .. ونرتشف أنفاس الهوى من أفواه كُلينا .. !
يُقال بإيمان مُطلق المرأة بسرد الكلام وفض وثاقه على عتبات آذانها تُصيبها سهام الحب .. وحمى العشق .. وثورة الحنين .. !! فآمنت حتى العبادة بعد إصابتي الجلية بك .. واختراقك ذاتي وتداعي حصوني أمامك ..!
فكنتُ الحبلى بأنفاسك .. والمجهضة لقيم حينا .. والمُناهضة المُناضلة بشغف للظفر بك .. ! والمتحررة من السد الأحمر والعابثة خلف الحدود .. ! بدون حذاء .. حافية القدمين .. مخضبة بدماء التضحية ..! فكتب علي حكم الإعدام .. وأذيع خبر هروبي .. ! وخط الموت جائزة ذهبية لمن يدحرج رأسي مغلولا بالذل مُستباح الدماء .. مغصوب الحياة والأنفاس .. !
بُعت الناس بثمن بخس مُقابل سخاء ثمنك المقبوض برسائل حوتني وحوتك حتى غمرة السكر .. ! وهجرت أشيائي حين بارزتني .. وتعلقت بذراعيك كغريق تتلاطمه الأقدار برحاها .. !
ولكنني أعود بهزال يتكئني لأفيق على وسادة مُغتالة لأنثى بك مهووسة حتى الغرق قد احتضنت دموعي واستنشقت امتداد بُكائي ونحيبي .. !
ولا أجدك تمتص حرقة وجعي أو تداعبها بشقاوة طفل لتُضحكها أو تلون قدري بقوس قزح وتحاول إمحاء بقايا البلل من أجفاني وتبث بها بريق اللهفة والشغف بدلال شفيف غير آسن .. ! كأول لقاء .. يحتفيه الأمل .. !
أفتقد مُشاغبتك إياي كأنثى .. أشتاق بوافر الحنين ملاحقتك إياي مغمض العينين برباط من ثوبي الأحمر .. !
وفراشات ضحكاتي تتعالى وتتكاثر بكل الجهات وتغريك بي .. وتفك القيد لفرط ما حل بك من شوق آجل ..!
لتتعلق الدهشة على شفاهك وتغتالك هالات الاستغراب وأطواق الياسمين تحيق بمآقيك .. وترتدي الأرض .. وتعانق أنفك وتداعبه بمشاكسة آسرة .. !
ونظراتي الولهى تُشاغبك عن بعد .. وحمرة الوجنتين تلوح إليك بحب سافر .. !
May 14 حمقى الحُب
/1/..!
حكاية مغفلة تلك التي يتعاطها أولئك الحمقى بحفنات مٌكثفة من وهم تدلى على حدود مدائنهم المتأهبة لانهيار مٌفاجىء..!
/2/..!
حين نورط الحب بُقبلة هامشية مهترئة-منهُ- ونعرج به إلى هاوية الهمسات الضائعة على متن السهر كظل هزيل-منها- "فعـــــلاً".. لنا أن نجزم ما تكون النهاية..!
/3/..!
خسارة تتلو الخسارة حين يوشم حذافير سطوة حبهُ على قلبِها العذري.. حتى يعييها عهد العودة كمشوار انتهى على مشارف غدرٍ..! فيتلاشى كطيف آبق خالته ملاكاً عرج بها نحو عنان العشق وأساطيره المستحيلة..! فقد لفها كلفافة حمقاء بكذبه الخانق..!
/4/..!
الرجل ليس حرفاً واحد..! يعتنق ديانة الأبجدية كهوية واحدة..! بل هو..رسالة عِشق ساخر حوت سنابل حب وشوق متوهجة حتى الإشتعالـ ..! فروحه منذورة بشغف النساء وليس هو مهدى إليها وحدها..!
/5/..!
كبل ذاك المتبجح برجولته المُغفلة الحب بمهب زمن كافر.. وربما حلم فاشل تطفل وداعبها بسخاء..! حتى اتسعت روحها لسواد تفاهاته فأمرضت الأبيض/القلب فيها حتى مات مٌصابا باحتقان الخيانة وداء الادعاء الناجح..!
/6/..!
فتتحول حكايتهم إلى مهجع مٌشبع بذكريات مٌعاقة لماضي ساخط عتيق اعتراهم في فسحة ضياع..! فتدرك إنها خيبة كبرى حين يهوي الصدق بقاع الوحل.. وندسه برفوف الادعاء والتمثيل ونفطن حقيقة ذلك الهرج ونمضي نخدع أنفسنا باستقامة الرجل قرباناً للحب. خارج حدود مدائن عنفوانها هٌزم..!
رسائل مُنهارة تحت قدميه
January 07 •!¦[•MOTHER•]¦!•.............حِينَ مَاتَتْ أُمَهُ|!..
November 07 •!¦[•waja3 •]¦!•.............أوجاع أنثى|!..
October 27 •!¦[•waja3 •]¦!•.............مفاتن رحليها وجع|!..
.
|
| October 15 •!¦[•bayad •]¦!•.............بياض لا يُغتالـ|!..
October 14 •!¦[•ra7eel •]¦!•.............مؤلم أن أبعدهم |!..
October 12 •!¦[•maot •]¦!•.............قلبي ميتـ |!..
[/].....! حين أتلوى [وجعا] ..ولا تسقط دمعة لا تهوي قطرة من مقلتي بانسدال على وجنتي! حقيقة..هنا أخشى أن يكون قلبي[ ميتــ] ..! [/].....! حين أزفر[ آهاتي] عبر نسمات الأثير يحترق الأكسجين وتنقطع أنفاسي وتمتنع أنفاسي اللاهثة عن الاستنشاق لشدة/ الألم/ تجف عيني ويتعسر عليها ولادة "دمعة" ترحمني! حقيقة..هنا يشد الجنون روحي من شدة [الجزع] من أن يكون قلبي ميتــ ..! [/].....! حين تستغرق[ أناتي] في نشيجها تنشد نفسها لحنا غريب وتهرع إلى الرمضاء| ملجأ| .. يقيها برودة موت نبضها وتجتاحني الآلام ولا يخضل[ جفني] ولا تبتل رموشي حقيقة.. هنا أبكي دموعي من أن يكون قلبي ميتــ ..! [/].....! عندما يشل [جثماني] على حافة السقوط.. لينتشلني القاع من[ إرتطامات] السقوط لتواري روحي المرهقة أديمه و | لا تذرف | ".. أهدابي الدمع حقيقة..هنا أجزع من أن تكسيني القسوة كفنا و من أن يكون قلبي ميتــ ..! [/].....! حين [أُجن] لفرط وجعي وقسوة [جرحي] ومدى عمق نزفي وأثور في قوقعة هيجاني المستكين في بوتقة |حزني| وليد اللحظة فتشح أدمعي وتنحسر كالجزر حقيقة..هنا ترتطم روحي شاهقة/ بالفزع/ فزعة من أن يكون قلبي ميتــ ..! [/].....! في ليلة قمرية في تمام[ الألم] تشير عقارب الساعة إلى انتصاف " الوجع " وثواني الأنين تتسارع وأرقام الاتهام ثابتة لا تهوى! وكلما كبرت كبر صدى وخزها [بفؤادي] لتنحسر لغة الدموع من عيوني حينها حقيقة هنا..يسيح حينئذ جليد روحي في الأودية محدث دوي خريرها |الخائف| صرخة من أن يكون قلبي ميتــ ..! [/].....! رفقا بي / يا دموع / لا تهجريني في وطأة ألمي وشدة وجعي.. واسيني آنسيني كأي بشر! أغدقيني [رحمة] ومواساة September 11 •!¦[•7obk •]¦!•.............حٌبك سقاني الجنونـ |!..ولربما هو فضيلة ألذ../! . . [/] لـ ..برهة أندس حٌبك يدنس نبضي بٌطهر غير معهود.. ينفي عنه رغبة الترجل من دنياك.. [حٌبك] ..أستحوذني بعنف.. لا أستسيغ الإقلاع عنهـ .. فلذعتهـ تصنع من [فؤادي] رجفة تضطرب/تخفق وجله من أن تٌنزع منهـ..! لا أعلم ماذا دهاني/أعتراني.. بعد أن غزوتني/استوطنتني..! أخفق كل مرة في تحاشي/تفادي الشوقـ إليك..! . . [/] و/بلا ريب/..قٌرنت أنفاسي.. "بأنفاسك"..! وعلى مدار الحنين إليك.. [أنسكب]..شوقا..! كـ .. إحساس يقظ دافىء لا يتكأ على الثغور.. بل يتداعى/يتفجر بكل حبة نبض يشق جيد الصبر عنوة.. فـ ../حٌبك جعلني استلذ لظى الشوق.. . . [/] [تراك]..... تعلم أنني أنفر مني إليك..؟! أزدري نبضا مني بريء منك وأرتدي أبراد ملبده بك..! فجل كياني غدا يعج بحبك.. أقحمت نفسي في قارعتك/سماءك أبثها ما علق هنا في.. "قلبي"..! ونبضاتي ترتعش تطيل التحديق لصغار نبضك علها تفيق من إغفاءتها وتتعانق/تشتبك معها في إسباغ لا ينقطع . . [/] [فـ ..] حياتي غدت كشمس لا تبزغ إلا في رحم فجرك..! وكزلة لسان غيمة.. لا تمطر/ترتكب الغيث خطيئة في غير أرضك..فأنت.. [الحياة]..! وكأغصانـ التوت لا تلتف كهالة مٌشعة في غير أهداب "عينيك"..! . . [/] قلبي يقص حكايتهـ معك..! انشطر /وأعاني من الانشقاق إلى فلقتين.. أبصرك تنهض بواحدة وتركن/تغفو بأخرى.. تراك.. تركت لي حيزا أقطنه؟! أم تقتفي هذه المقولة "بالحب كن أنانيا/طماع"..! ولا ترغب أن أغزو جزءا مني! . .
August 25 •!¦[•La •]¦!•.............لن أسألكـ فلا تسألنيـ |!..
.
. . هه.......... [أنا] ؟! أطمئن.. أطمئن..
فك يدك عن صدرك .. لا تخف فلن أسألك ..! ولكنـ ..لا تجرؤ على النبس حتى!! لا تسألـ نفسك لما تشتاقـ إلي في ليالي ذات زمن غابر!! أبتلع غصة سؤالك بحلقك .. لا يهمني أن مت ..! لا بأس أن تكون ضحية لجريمتك ..!
ولكن الأهم إلا تجرؤ على السؤالــ .. لا تسألـ لما طيفي ينير عتمة رأسك السرمدي.. ويستولي على مضاجع أفكارك ..لا تسألــ ..!
لا ضير أنك لن تقفل عيناك .. حين تراني أتربع ضفاف الشفق.. ولكن أيضا لا تسألــ ..!
حين هبوب السُحب.. وتساقط حبات المطر .. أن لمحتني في وجه كل قطرة ألزم الصمت ..وكذلك لا تسألـ !! فقد يُجتث لسانك لحظتها.. أكتف بإطفاء بصرك عند انهماري.. ولكن لا يهمني أن لم أستل من ذاكرتك ..! فأنا جٌرم أنت أرتكبتني بحقك ..!
حرمتني شرعية السؤالـ ..! وها أنا ذي أنتشلها منك .. شئت ذلك أم أبيت..! لا تسألــ ..و إلا سقطت من هامة عيني في منحدر الأقدام................... فكن رجلا نعم كن رجلا..ولا تبرح موقفك ..! تمسك به حتى الموت .. عدا الاستسلام
مهلا........يا هذا..! غدا.. لا تأتيني طالبا المقايضة بالحقوقـ ..! تدرك أنني امرأة ذات عرق يعج بالعُند..! عفوا.............لا يمكنني خرقـ عهودك !! وحتما سأشير إليك قافلة بالخروج حالا.....! . .
August 14 •!¦[• Tanaqt •]¦!•.............أنا أخرى امرأة |!..
August 01 •!¦[• damoo3 •]¦!•.............حكاية ألمـ لا أجيد زفرها |!..
July 26 •!¦[•al7ob•]¦!•.............على ضفافــ عشقـ مجنون |!..
•!¦[• a7bk •]¦!•.............مالي أرى أجبني |!..
July 25 •!¦[• alam •]¦!•.............ألم يغتالـ مهد الليلـ |!..•!¦[• 7azn •]¦!•.............آه من غربة الأحضان |!..
•!¦[• ramad •]¦!•..............جمرة الغضب مآلها رماد |!..
•!¦[• majnona •]¦!•.............تخــاريف |!..
•!¦[• far7l •]¦!•.............أكرهك لأنك رجل |!..
•!¦[• baby •]¦!•.............أبــي |!..
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||